بعد خمسين عامًا من الغياب… أحمد ساردي يعود إلى بنغكولو من خلال حلم كبير لابنته
بالنسبة لي، العودة إلى بنغكولو ليست مسألة سكن، بل مسألة إضفاء معنى. من خلال ابنتي، ومن خلال المؤسسة التي أعددناها، […]
بالنسبة لي، العودة إلى بنغكولو ليست مسألة سكن، بل مسألة إضفاء معنى. من خلال ابنتي، ومن خلال المؤسسة التي أعددناها، […]
الْمَوَارِدِ الْبَشَرِيَّةِ وَتَقَدُّمِ الْمِنْطَقَةِ. وَعَلَى الرَّغْمِ مِنَ الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةِ، لَا تَزَالُ هُنَاكَ تَحَدِّيَاتٌ يَجِبُ مُوَاجَهَتُهَا بِحُلُولٍ مُبْتَكَرَةٍ وَتَعَاوُنٍ وَثِيقٍ بَيْنَ
التربية عاملٌ رئيسيٌّ في تَكْوِينِ مَوَارِدِ بَشَرِيَّةٍ ذَاتِ جَوْدَةٍ وَقَادِرَةٍ عَلَى المُنَافَسَةِ. وَإِنَّ بِنْغْكُلُو، بِكُلِّ مَا تَمْتَلِكُهُ مِنْ إِمْكَانَاتٍ،
التَّعْلِيمُ هُوَ الْأَسَاسُ الرَّئِيسِيُّ فِي تَشْكِيلِ جَوْدَةِ الْمَوَارِدِ الْبَشَرِيَّةِ الْمُمْتَازَةِ. فِي بِنْغْكُلُو، تَلْعَبُ السِّيَاسَاتُ التَّعْلِيمِيَّةُ دَوْرًا إِسْتِرَاتِيجِيًّا فِي تَطْوِيرِ